أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
22/03/2010, 15:05:58
835,227 رسائل في 73,676 مواضيع بواسطة 13,629 أعضاء
آخر عضو: ozama
الوقت الحالي : 22/03/2010, 15:05:58
زمن الاتصال0 دقيقة.
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
اذاعة منتدى الملحدين العرب ...
*
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين المسيحي والأديان الأخرى (مشرف: أكروپوليس)  |  موضوع: كيف حافظ الدين على استمراريته « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
التقييم الحالي: **
الكاتب موضوع: كيف حافظ الدين على استمراريته  (شوهد 2444 مرات)
Oxana
عضو ناشط
***
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 149

عذرا أيتها الحقيقة ،فما عدت أعرفك


الجوائز

Oxana.oxana.el7ad.org

5531.oxana.el7ad.org

« في: 30/04/2008, 23:44:52 »

لا أحد ينكر أنّ الدين كان من أكثر الأمور التي اكتسبت إقبال الناس عليه وكان كل شخص من الناس يحمل دينا معينا ولا بد أن يكون له اعتقادات غيبية معينة مثل الآلهة وحياة ما بعد الموت والحساب ووجود الملائكة والشياطين ،وليس فقط الاعتقاد بهذه الأمور الغيبية ولكن إسقاطها على الحياة اليومية ويصبح الكثير مما يحصل للإنسان في حياته هو بسبب تلك الأمور ،وهي مصدر سعادة الإنسان أو شقائه ،وهذا الأمر ليس مقتصر على الماضي ولكن موجود في حاضرنا وإن قل ،وسأسرد في هذا المقال مجموعة من الأسباب التي أدت إلى حفاظ الدين على استمراريته ،مع ضرب الأمثلة من الدينيين الإسلامي والمسيحي نظرا لأنـّهما أعظم دينان عرفهما الإنسان وكان لهما الأثر الأكبر في حياته.

أولا : مبدأ الترهيب

وهو أن يكون كل شخص مؤمن بخلاف ما يقر عليه ذلك الدين مستحقا للعقاب الإلهي الشديد والمؤبد وهذا نوع من التخويف طبعا ،ويمتد الأمر ليس للتخويف من عدم الإيمان ولكن للتخويف من فعل الأمور التي تغضب الإله ،وكثيرا ما يتم حث الناس على عدم الخوف من الآخر الكافر وما قد يفعله بالشخص المؤمن نظرا لعدم المقارنة بين ما قد يوقعه هذا الكافر وما سيفعله الله بمن لن يؤمن به من عقاب أو إضرار ،فقد ورد في إنجيل لوقا الاصحاح الثاني عشر :

Luk 12:3-5 SVD
(3)  لِذَلِكَ كُلُّ مَا قُلْتُمُوهُ فِي الظُّلْمَةِ يُسْمَعُ فِي النُّورِ وَمَا كَلَّمْتُمْ بِهِ الأُذُنَ فِي الْمَخَادِعِ يُنَادَى بِهِ عَلَى السُّطُوحِ.
(4)  وَلَكِنْ أَقُولُ لَكُمْ يَا أَحِبَّائِي: لاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ وَبَعْدَ ذَلِكَ لَيْسَ لَهُمْ مَا يَفْعَلُونَ أَكْثَرَ.
(5)  بَلْ أُرِيكُمْ مِمَّنْ تَخَافُونَ: خَافُوا مِنَ الَّذِي بَعْدَمَا يَقْتُلُ لَهُ سُلْطَانٌ أَنْ يُلْقِيَ فِي جَهَنَّمَ. نَعَمْ أَقُولُ لَكُمْ: مِنْ هَذَا خَافُوا!

والتخويف ليس مقتصر على عقاب الآخرة ،بل يكون موجود في الدنيا أيضا وهو يتضمن التهديد بحياة دنيوية بائسة :

وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ أَعْمَىٰ ،قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِيۤ أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً  ،قَالَ كَذٰلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذٰلِكَ ٱلْيَوْمَ تُنْسَىٰ  (طه ،125)



ثانيا : مبدأ الترغيب

وهو أنّ كل شخص مؤمن ومطبق للتعاليم الدينية سيدخل في نعيم إلهي ويختلف عن نعيم الدنيا بشكل كبير في كثرته ونوعيته ،ولو لاحظنا النعيم في الدين الإسلامي والمسيحي لوجدنا أنّ كل نعيم موعود يعتمد على البيئة التي وجد فيها هذا الدين ،فالنعيم في الأصل أبدي عندهم وهذا أمر طبيعي لأنّ ذلك من باب التحفيز على البقاء في ذلك الدين فالخلود أحد أمنيات عموم البشر مهما اختلفت بيئاتهم ،لكن نعيم المسيحية يكون روحي في نظر الكنسية ،وعلى الرغم من ذلك بعض النصوص التي تشير إلى وجود الخمور والشرب والأكل في الملكوت في الدين المسيحي فقد تم التغاضي عن هذه النصوص لأنّ الرهانية شيء بارز في الوسط المسيحي ،لهذا نجد أنّ النعيم في نظر الكنسية روحي.

أما الدين الإسلامي فنجد التركيز على الزواج باثنين وسبعين حورية عذراء ،وهذا أمر طبيعي لأنّ الإسلام ظهر في بيئة عربية والعرب كانوا يحبون شهوة النساء وبالتالي وعدهم الإسلام بهذه الحوريات ،ونجد أيضا أنـّه يصف أنهار من لبن وخمر وهذه تشرب باردة كما نعرف ،حتى إنّ الصحابي جعفر كان ينشد في معركة مؤتة :

يا حبذا الجنة و اقترابها    طيبة و بارد شرابها

ولأنّ العرب كانوا يعيشون في بيئة حارة ويصعب عليهم بالتالي الحصول على شراب بارد فإنّ وعود الإسلام لهم بذلك الشراب يكون ردة فعل جيدة جدا من أجل جذبهم للإيمان.

مما يدل وبشكل واضح أنّ عملية استقطاب الشخص من أجل الإيمان بالدين تعتمد بشكل كبير على نوع البيئة التي كان يعيش فيها ،ولو ظهر في عصرنا نبي جديد في اليابان فإنـّه لن يعدهم بالمذكور قبل قليل ولكن سيعدهم بأنـّهم سيعيشون في عالم كالعالم الذي يتخيلوه في أفلام الأنمي بالإضافة إلى مكان عيش مستقر خالي تماما من الزلازل !

ثالثا : الرقابة الاجتماعية

فعيون أصحاب النزعة الدينية تتربص في المجتمع الذي تعيش فيه وتراقب كل كبيرة وصغيرة يفعلها الشخص ،ويجب على أفعاله وأقواله أن تتفق مع الإيمانيات والتشريعات الدينية ،ومن يخالف هذه الإيمانيات يصبح شخصا ضالا ومنحرفا عن المسار السليم ويجب أن يرجع له وإن أبى فتتخذ تجاهه أحد الأمور الآتية :

القتل : أي قتل ذلك الشخص إذا لم يرجع للإيمان الدين الذي يعتبر صحيحا في نظرهم.

المعاقبة : القتل في غالب الأحيان في عصرنا أصبح خيارا صعبا بعض الشيء لأنّ عصرنا نالت فيه أفكار حقوق الإنسان رواجا لم تشهده من قبل ،وأصبحت منظمات حقوق الإنسان تتربص وتنتقد بشدة أي عمليات قتل بسبب جريمة غير جنائية ، ،لذلك يجد المتدين نفسه مضطرا للانتقال من عقوبة القتل إلى عقوبة أخف منها مثل الحبس.

النبذ الاجتماعي : في هذا العصر نجد أنّ القليل من الدول تكون فيها السلطة الدينية هي المسيطرة بشكل واسع على المجتمعات تشريعيا وقضائيا ،لهذا يكون إيقاع العقوبة عن طريق الدولة أمرا مستحيلا أو صعبا ،لهذا يلجأ المتدين إلى نبذ ذلك الشخص اجتماعيا (وهذا ما يكون مطلوب دينيا) ،فيكون في نظره شخصا شاذا عن المجتمع خائنا لأهله ووطنه ،لا يتزوج منهم ويبتعدون عنه وعن التعامل معه.

أما من يخالف التشريعات الدينية فهو شخص فاسق يريد تضليل الناس ويعمل جميع المتدينين من أجل إعاقته عن ممارسة حريته الطبيعية ،وبكل تأكيد تسقط بعض حقوقه ،فمثلا إن كانت امرأة يسقط حقها في النفقة ويجوز لزوجها تأديبها وإن كان رجلا يفرق عن زوجته رغما عنه ،ولا تقبل له شهادة في المحكمة ،ويكون توليه لأمور القضاء والولاية العامة حراما ،وغير ذلك من الأمور.

أما عند الدين المسيحي فحدث عن محاكم التفتيش التي كانت قد أنشئت بهدف الاستطلاع وملاحقة كل شخص يقوم بالهرطقة من الكاثوليك (معنى كلمة هرطقة أي الإيمان بأنّ المسيح له طبيعة واحدة ومشيئة واحدة على العكس من الإيمان الكاثوليكي الذي يقول أنّ له طبيعتين ومشيئتين ،أو الخروج عن تفسيرات الكنيسة الكاثوليكية للكتاب المقدس) حيث كانت محاكم التفتيش تحكم بقتل المهرطقين أو أي شخص يسب الدين وكثيرا ما يكون القتل بالحرق.

رابعا : التحايل على النص بحيث يتفق مع الحقائق العلمية

الكل يعلم أنـّنا نعيش في زمن عرفت فيه أمور أصبحت حقائق علمية وقد أثبت صحتها بأدلة علمية مادية لا تقبل الشك ،ويكون المتدين متيقنا أنّ ما لديه من إيمانيات دينية هي صحيحة مئة بالمئة ويمارس الرقابة الاجتماعية في سبيل منع ظهور مخالف ،وبعد أن يظهر لدينا حقائق علمية تثبت أنّ ما كان يدافع عنه المتدين هو خطأ يبدأ المتدين بلي أعناق النصوص بحيث تشير إلى تلك الحقيقة ليقول بعد ذلك أنّ الحقيقة العلمية كانت موجودة عنده في كتابه قبل أن يكتشفها العلم ! مثال ذلك الاضطهاد الكنسي الذي كان يمارس ضد أي شخص يقول أنّ الأرض كروية ومطاردتهم واتهامهم بالضلال والخروج عن الدين والعلم ومعاقبتهم ،وورد في سفر إشعياء الإصحاح الأربعين :

Isa 40:22 ASV
(22)  It is he that sitteth above the circle of the earth, and the inhabitants thereof are as grasshoppers; that stretcheth out the heavens as a curtain, and spreadeth them out as a tent to dwell in

وهذا من النسخة الأمريكية القياسية (American Standard Version) للكتاب المقدس ،في حين لو نظرنا إلى النص العربي :

Isa 40:22 SVD
(22)  الْجَالِسُ عَلَى كُرَةِ الأَرْضِ وَسُكَّانُهَا كَالْجُنْدُبِ. الَّذِي يَنْشُرُ السَّمَاوَاتِ كَسَرَادِقَ وَيَبْسُطُهَا كَخَيْمَةٍ لِلسَّكَنِ.

لاحظوا أنّ النص يترجم كلمة circle إلى كرة وهذا من أجل الإشارة إلى أنّ الأرض كروية في حين أنّ كلمة circle تعني دائرة وليس كرة وهذا يدل على عدم الأمانة في الترجمة والتحايل على النصوص بهدف إثبات أنّ ما ثبت علميا أنّ الأرض كروية كان موجودا في الكتاب المقدس ،وهو تحايل على عقلية المسيحي من أجل إبقاؤه متمسكا بدين المحبة !

خامسا : التربية والتعليم

فكل أب وأم متدينين يربون أبناءهم أنّ ما يؤمنون به هو حقيقة لا نقاش فيها وأنّ ما هو موجود بين يديهم من نصوص وإيمانيات هو الصحيح وأنّ ما خالفه هو باطل حتى وإن كان العلم بذاته (مع التحايل على ما ثبت بشكل قطعي من حقائق) ،ويربى على محبة شخصيات أديانهم بشكل جنوني مما يساعد بشكل عظيم على اتباعهم في كل ما ورد عنهم سواء كان أمر أو نهي ،حب أو بغض ،التزام أو امتناع ،ويتعلم أنّ من يخالف أوامر الدين ما هو إلا شخص منحرف عن المسار الصحيح ويجب العمل على إعادته إليه. وأنـّه يجب عليه أن يقاوم أي محاولة للتشكيك في دينه أو منع دينه من الانتشار حتى وإن كان ذلك بحرب أو قتل.

وفي التربية نجد أيضا أنّ الأمر لا يقتصر على تربيته البيتية ولكن تشمل التربية التعليمية ،فكثير من الجامعات تحتوي على كليات أو أقسام تختص باللاهوت المسيحي (اللاهوت هو ألوهية المسيح) أو الفقه الإسلامي أو علوم وتفاسير الكتاب المقدس أو القرآن ،فيدخل المتدين تلك الكليات ليخرج وقد شحن عقله بأفكار أصولية إقصائية ذات إيمان بحقيقة مطلقة لا يجوز التشكيك فيها ،والتربية التعليمية ليست منحصرة في تعليم الشخص دينه فقط ، فالتعليم يختلط غالبا بالدين ويرتبط به ،ويصل الأمر إلى محاربة المناهج التعليمية التي فيها أي شيء يشكك في صحة الدين مثال ذلك نظرية التطور ،فما نزال نسمع حتى الآن من يطالب بإزالتها من المناهج الدراسية أو الكتابة في المنهاج أنـّه ثبت خطأوها بشكل قطعي.

سادسا : المحاباة

ويظهر هذا الأسلوب في المجال التشريعي ،مثال ذلك التشريعات الذكورية الموجودة الإسلام ،فقد جاء القرآن وقال : "ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ" (النساء 34).

والرجال المسلمين العرب طبعا فرحين بهذا النص الذي يتفق مع المزاج العربي الذي يحاول دائما تلبية رغبة الرجل العربي في حب النفوذ على حساب حرية النساء ،لكن ماذا لو قال القرآن "النساء قوامات على الرجال" في الدعوة الإسلامية ؟ هل نتوقع أن يلتزم المسلمين العرب بهذا الأمر ؟ من هنا نتوصل إلى نقطة أنّ المحاباة وسيلة دينية للمحافظة بقائية الدين.

سابعا : عدم تحديد الإيمان بدقة فيما يتعلق بالأمور التي يمكن كشف زيفها بشكل قطعي

فالمسلمين (والمسيحيين أيضا) يؤمنون بعودة المسيح إلى الأرض في فترة لاحقة قبل يوم القيامة (واسمه يوم الدينونة عند المسيحيين) ففي الرواية الإسلامية يأتي وينزل في بلاد الشام ويواجه المسيح الدجال ويبقى أربعين عاما حاكما عادلا ثم يموت بعدها أما في الرواية المسيحية فسيأتي بقوة ومجد عظيم مصحوبا بملائكته ،لكن لا نجد إشارة واضحة عن تاريخ قدومه تحديدا ،قد يكون هناك بعض العلامات لكن تاريخ دقيق لا يمكن أن نجد. لأنـّه مثلا لو قال الكتاب المقدس بشكل صريح "المسيح سيأتي بعد ألفين وثلاثين سنة من ميلاده" ووصلنا إلى ذلك التاريخ ولم نجد أنّ المسيح قد ظهر فسيفقد الدين المسيحي مصداقيته بشكل تام وسيصبح التحايل على النص مهزلة.

ثامنا : خلط السبب الديني مع السبب المادي

مثلا قد يجد طالب جامعي مسلم في أحد مواقع شيوخ المسلمين مجموعة من النصائح المتعلقة بالدراسة وقد ورد فيها أنّ على الشخص أولا أن يتابع دروسه التي يتلقاها في الجامعة ويدرس مدة ساعتين إلى أربع ساعات يوميا وأن يكون حريصا على عدم تراكم المادة الدراسية عليه دون مراجعتها ومن ثم يتوكل على الله ويتقدم للامتحان. طبعا يأخذ الطالب الجامعي بالنصائح التي في الأعلى التي هي أسباب مادية للنجاح وبعد أن يحصل الطالب على معدل جيد جدا في الفصل الدراسي يأتي ويقول نعم لقد كان الشيخ محقا يبدو أنّ نصائحها بالإضافة إلى التوكل على الله عوامل كافية للنجاح ! ويخرج الشيخ بهذه الطريقة وقد أستطاع كسب ثقة الطالب المسلم من خلال تقديم أسباب مادية للنجاح ومن ثم ربطها بسبب ديني ،وبامكاننا القياس على ذلك أمور حياتية أخرى.


هذه هي أهم الأسباب الأساسية التي لاحظتها في الدين وكانت سببا في بقائيته.
"شكرا لك":
*
« آخر تحرير: 30/04/2008, 23:51:59 بواسطة Oxana » سجل

هلكت حكومة لا تحمي شعبها.

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
العنف والنهب في التاريخ الإسلامي والفتوحات والحروب الإسلامية
وطن
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 3,043


وطن مر من هنا ...


الجوائز

الحقيقةوالحق.oxana.el7ad.org

5287.oxana.el7ad.org

« رد #1 في: 30/04/2008, 23:52:47 »

سوف اعمل مقارنة بين الشعوب العربية و بين كل البشر لاجل ################
و برجعوا يتهجموا على ############## و بخلطوا الاسلام و يلعن رب الاسلام

نرجو تجنب الشخصنه والإساءة
« آخر تحرير: 01/05/2008, 05:54:15 بواسطة إشراف4 » سجل

وطن مر من هنا ...
SeeknFind
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,045



الجوائز

SeeknFind.oxana.el7ad.org

36.oxana.el7ad.org

« رد #2 في: 01/05/2008, 06:12:24 »


يا ليت الإشراف يزيل صورة اللواطي التي وضعها "الحقيقة والحق" (وطن) في رده الأول. فهي تثير في نفسي الغثيان.   robatic

شكراً ...


====




تحياتي زميلة Oxana    باي

ورد في إنجيل لوقا الاصحاح الثاني عشر :

Luk 12:3-5 SVD
(3)  لِذَلِكَ كُلُّ مَا قُلْتُمُوهُ فِي الظُّلْمَةِ يُسْمَعُ فِي النُّورِ وَمَا كَلَّمْتُمْ بِهِ الأُذُنَ فِي الْمَخَادِعِ يُنَادَى بِهِ عَلَى السُّطُوحِ.
(4)  وَلَكِنْ أَقُولُ لَكُمْ يَا أَحِبَّائِي: لاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ وَبَعْدَ ذَلِكَ لَيْسَ لَهُمْ مَا يَفْعَلُونَ أَكْثَرَ.
(5)  بَلْ أُرِيكُمْ مِمَّنْ تَخَافُونَ: خَافُوا مِنَ الَّذِي بَعْدَمَا يَقْتُلُ لَهُ سُلْطَانٌ أَنْ يُلْقِيَ فِي جَهَنَّمَ. نَعَمْ أَقُولُ لَكُمْ: مِنْ هَذَا خَافُوا!

لا يهدف الكتاب المقدس بتلك الأقوال الترغيب والترهيب كبقية الأديان التي تستغل الأحاسيس البشرية بهدف استعبادها. فالكتاب المقدس يقصد هنا تذكيرنا بالهدف من خلقنا ووجودنا على هذا الكوكب. فنحن لم نوجد لأجل حياة فارغة من بضعة عقود ثم نموت بعدها. لقد كان ولا يزال هدف الخالق أن نعيش أبدياً على الأرض، بحيث لا يكون للموت موضع. وهذا سيعمله! أصلاً هذا كان الهدف من إرسال يسوع المسيح كفدية. إنه الجعل في مطال يدنا الاستفادة من فرصة استعادة حقنا في الوجود الأبدي. ولذلك كانت كلمات يسوع للتذكير بأننا إن أردنا التمتع بالبركات لحياة أبدية، علينا أن نكون مذعنين لمقاصد خالق الكون لأجلنا. فهو الذي يقرر إن كنا نستحق البقاء. وهو الذي يقرر فناءنا الأبدي. وكل هذا يعمله على أساس مواقفنا من تدابيره لأجلنا.


فالنعيم في الأصل أبدي عندهم وهذا أمر طبيعي لأنّ ذلك من باب التحفيز على البقاء في ذلك الدين فالخلود أحد أمنيات عموم البشر مهما اختلفت بيئاتهم

ردّي السابق يصح هنا أيضاً. فنحن لم نوجد لنموت. إن قصد الله في الأصل أن لا نخسر إمكانية البقاء التي كانت يوماً ما في حوزة البشرية.


وبعد أن يظهر لدينا حقائق علمية تثبت أنّ ما كان يدافع عنه المتدين هو خطأ يبدأ المتدين بلي أعناق النصوص بحيث تشير إلى تلك الحقيقة ليقول بعد ذلك أنّ الحقيقة العلمية كانت موجودة عنده في كتابه قبل أن يكتشفها العلم ! ... وورد في سفر إشعياء الإصحاح الأربعين :

Isa 40:22 ASV
(22)  It is he that sitteth above the circle of the earth, and the inhabitants thereof are as grasshoppers; that stretcheth out the heavens as a curtain, and spreadeth them out as a tent to dwell in

وهذا من النسخة الأمريكية القياسية (American Standard Version) للكتاب المقدس ،في حين لو نظرنا إلى النص العربي :

Isa 40:22 SVD
(22)  الْجَالِسُ عَلَى كُرَةِ الأَرْضِ وَسُكَّانُهَا كَالْجُنْدُبِ. الَّذِي يَنْشُرُ السَّمَاوَاتِ كَسَرَادِقَ وَيَبْسُطُهَا كَخَيْمَةٍ لِلسَّكَنِ.

لاحظوا أنّ النص يترجم كلمة circle إلى كرة وهذا من أجل الإشارة إلى أنّ الأرض كروية في حين أنّ كلمة circle تعني دائرة وليس كرة وهذا يدل على عدم الأمانة في الترجمة والتحايل على النصوص بهدف إثبات أنّ ما ثبت علميا أنّ الأرض كروية كان موجودا في الكتاب المقدس ،وهو تحايل على عقلية المسيحي من أجل إبقاؤه متمسكا بدين المحبة !

الكلمة العبرانية المترجمة في إشعياء 40 : 22 إلى العربية "كرة" هي "hhug". وبحسب الفهرس العبراني والكلداني للأسفار المقدسة بواسطة ب. دافيدسون (A Concordance of the Hebrew and Chaldee Scriptures by B. Davidson) يجري تعريف الكلمة بـ "دائرة، كرة".

هذا من ناحية. من ناحية أخرى ترِد تلك الكلمة ذاتها في مكان آخر في الكتاب المقدس، وهو سفر أيوب 22 : 14 الذي يقول:

"السحاب ستر له فلا يُرى وعلى دائرة (قـُبـّة) السماوات يتمشى"

هنا يتكلم من وجهة نظر المراقب أو الناظر من الأرض. فالسماء تظهر بشكل نصف كروي. فلا يمكن رؤية "كروية" السماء بشكل كامل. وذلك لأن نصفها الآخر هو تحتنا من الجهة الأخرى (من وجهة نظرنا). ولذلك فالكلمة في إشعياء عن "دائرة الأرض" أو "كرة الأرض" أو "الشكل القوسي للأرض الموازي للمقبب السماوي" هذه كلها صحيحة من وجهة نظر الناظر من جهة واحدة فقط. ولا شك أن الناظر من الجهة الأخرى سيراها أيضاً بذلك الشكل الإنحنائي لتكمل شكل الكرة.

علينا أيضاً أن لا ننسى بأن سفر أيوب أوضح أيضاً بأن الأرض ترتكز أو تتعلق "على لا شيء". مما يضيف دعماً لصحة نظرة الكتاب المقدس من الناحية العلمية:

"يمد الشمال على الخلاء ويعلق الأرض على لا شيء" – أيوب 26 : 7.


أما في الرواية المسيحية فسيأتي بقوة ومجد عظيم مصحوبا بملائكته ،لكن لا نجد إشارة واضحة عن تاريخ قدومه تحديدا

نحن لسنا مسؤولين عن إشارات الديانات الأخرى لعودة المسيح. فالكتاب المقدس لم يحدد لا التاريخ ولا السنة لذلك. وعدم تحديده للوقت لا يجب أن نأخذه بمفهوم الخوف من الفشل في التحقيق. أصلاً سبق وذكر الخالق أموراً مع تحديد وقتها، وعملها تماماً في وقتها في التاريخ المحدد. مما يعني أن الله لا يخاف من الفشل في التحقيق في الوقت الذي يشاء. أما أمر عودة المسيح (كملك سماوي)، فهذا تركه لنفسه فقط. الأمر ليس مختوماً فقط عنا كبشر. إنه أيضاً مختوم على المسيح بالذات:

"وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الآب" – مرقس 13 : 32.


مع أفضل تمنياتي عزيزتي   Rose


سجل

تعليقاتي على مقالة الكاتب فراس السواح:  "لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
يسوع الثائر وموقفه من اليهود واليهودية
"
---
seek.n_find@yahoo.com
 فقط للإيميل وليس للماسنجر. شكراً ...
Apala
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 1,069


!!Continuum


الجوائز

Apala.oxana.el7ad.org

3784.oxana.el7ad.org

« رد #3 في: 01/05/2008, 12:27:01 »

موضوع اكثر من رائع اوكسانا  Rose

كنت بالامس اتحدث مع اختي وقالت لي مع عدم قناعتي الحقيقي بالصلاة ولكن لا استطيع تركها لانى تعودت عليها! والتعود خلا عندي شعور بأنها تعطي راحة روحية وصفاء ليا وانى لو تركته او لم اصلي يوم اتعب واتضايق نفسيا من نفسي ويمر يومي بشكل متعب!

اذا التعود ايضا تكرار الشئ يؤدي الى قناعتنا بجدواه


P.S: وطن!!!  ممكن افهم مشكلتك مع المسيحيين! انت الان المفروض انك لا ديني ولكن اراك مازلت متحامل وبشراسه ضد المسحييين
اولا المسيحين الحقيقيين زى المسلمين بالظبط يعنى عندهم ظوابط وعقد تفوق حتى الاسلام!
والصور اللى بتحطها او كلامك كله ينبع من حركات طائفية او من ناس عاديين ما لهمش علاقة مباشرة بالدين!

عجبي!

سجل

منى عادت
ومزين الحنة الحمرا قباله .....وبوك عز الرجالة.....
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
ماي مدونة!
motyamen
عضو بلاتيني
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 921


لعنة مني على اربابكم ومن نهج نهجكم


الجوائز

motyamen.oxana.el7ad.org

4439.oxana.el7ad.org

« رد #4 في: 01/05/2008, 13:42:51 »


استمرار الاديان   كل هذه الاعوام يدل دلالات واضحه على مبدا ترسيخ الافكار وتوارثها بين الحضارات والشعوب وانما تواجد الاديان حتى الان وبنفس القوة ان لم تكن اقوى اكبر دليل على قله وتدني الوعي والثقافه والعقل والمنطق والعلم بين الجموع المؤمنه بدياناتها
ومن اساسيات استمرار الافكار الدينيه بين الشعوب  هي مساله التربيه والتعليم .. المحيط الاجتماعي الذي يكون محيطا بالانسان بالاضافه الي تداخل التقاليد الاجتماعيه لتصبح تقاليد دينيه والعكس ايضا عندما يتم اتباع اسلوب او نهج او الامتناع عن فعل  ليؤخذ منحي تقليدي وهو في الاصل ذو اتجاه ديني
كل الديانات استمرت بتغذيه العقول الغضه البسيطه لتكون لها جندا في الارض والسماء  المملكه العربيه السعوديه وايران وباقي الدول الاسلاميه تتبع اسلوب التربيه وغسل الادمغه وهو اسلوب اول ما اخترع في بلاد مادي او فارس من قبل يزدجرد الذي اوضح ان التعليم والتربيه من الصغر ذو مفعول ممتاز في خلق اتباع واولياء وقتله وهو ما  يحدث الان ايضا
الاسلام والمسيحيه واليهوديه ايضا تقوم على مبدا يضمن لها الديمومه وهو مبدا التنافس والكرة المتبادل فيما بين متبعي هذه الدينات .. استمرار الاديان بوجود الكراهيه فيما بين متبعيهم .. مع العلم انهم يقولون ان مصدر دياناتهم هو واحد فكيف يكرهون بعضهم .. المهم  ومن عناصر الديمومه هو التنافس والكرة والضغينه
سجل

قرأت .. بحثت .. تقصيت الحقائق كلها .. فعرفت بان المساكين واهمين ..ومازالوا منقادين ..وراء وهم قديم... اكذوبه اخترعها الاولين...... اكذوبه الرب الامين
Oxana
عضو ناشط
***
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 149

عذرا أيتها الحقيقة ،فما عدت أعرفك


الجوائز

Oxana.oxana.el7ad.org

5531.oxana.el7ad.org

« رد #5 في: 01/05/2008, 16:12:29 »


اقتباس
لا يهدف الكتاب المقدس بتلك الأقوال الترغيب والترهيب كبقية الأديان التي تستغل الأحاسيس البشرية بهدف استعبادها. فالكتاب المقدس يقصد هنا تذكيرنا بالهدف من خلقنا ووجودنا على هذا الكوكب. فنحن لم نوجد لأجل حياة فارغة من بضعة عقود ثم نموت بعدها. لقد كان ولا يزال هدف الخالق أن نعيش أبدياً على الأرض، بحيث لا يكون للموت موضع. وهذا سيعمله! أصلاً هذا كان الهدف من إرسال يسوع المسيح كفدية. إنه الجعل في مطال يدنا الاستفادة من فرصة استعادة حقنا في الوجود الأبدي. ولذلك كانت كلمات يسوع للتذكير بأننا إن أردنا التمتع بالبركات لحياة أبدية، علينا أن نكون مذعنين لمقاصد خالق الكون لأجلنا. فهو الذي يقرر إن كنا نستحق البقاء. وهو الذي يقرر فناءنا الأبدي. وكل هذا يعمله على أساس مواقفنا من تدابيره لأجلنا.
المسيح بنفسه يقول خافوا ،هل كلمة خافوا بصيغة الأمر تدل على ترغيب أم لا ؟


اقتباس
الكلمة العبرانية المترجمة في إشعياء 40 : 22 إلى العربية "كرة" هي "hhug". وبحسب الفهرس العبراني والكلداني للأسفار المقدسة بواسطة ب. دافيدسون (A Concordance of the Hebrew and Chaldee Scriptures by B. Davidson) يجري تعريف الكلمة بـ "دائرة، كرة".

هذا من ناحية. من ناحية أخرى ترِد تلك الكلمة ذاتها في مكان آخر في الكتاب المقدس، وهو سفر أيوب 22 : 14 الذي يقول:

"السحاب ستر له فلا يُرى وعلى دائرة (قـُبـّة) السماوات يتمشى"

هنا يتكلم من وجهة نظر المراقب أو الناظر من الأرض. فالسماء تظهر بشكل نصف كروي. فلا يمكن رؤية "كروية" السماء بشكل كامل. وذلك لأن نصفها الآخر هو تحتنا من الجهة الأخرى (من وجهة نظرنا). ولذلك فالكلمة في إشعياء عن "دائرة الأرض" أو "كرة الأرض" أو "الشكل القوسي للأرض الموازي للمقبب السماوي" هذه كلها صحيحة من وجهة نظر الناظر من جهة واحدة فقط. ولا شك أن الناظر من الجهة الأخرى سيراها أيضاً بذلك الشكل الإنحنائي لتكمل شكل الكرة.

علينا أيضاً أن لا ننسى بأن سفر أيوب أوضح أيضاً بأن الأرض ترتكز أو تتعلق "على لا شيء". مما يضيف دعماً لصحة نظرة الكتاب المقدس من الناحية العلمية:

"يمد الشمال على الخلاء ويعلق الأرض على لا شيء" – أيوب 26 : 7.
لا أدري عن مدى مصداقية هذا الكلام لكن في كل الأحوال وبما أنّ كلمة hug معناها دائرة وكرة بنفس الوقت فقد استخدمت بعض مرات على أنـّها دائرة ومن ثم استخدمت على أنـّها كرة ،والأمر وفق ما تقتضيه حاجة تثبيت العقائد المسيحية عند العرب !

اقتباس
نحن لسنا مسؤولين عن إشارات الديانات الأخرى لعودة المسيح. فالكتاب المقدس لم يحدد لا التاريخ ولا السنة لذلك. وعدم تحديده للوقت لا يجب أن نأخذه بمفهوم الخوف من الفشل في التحقيق. أصلاً سبق وذكر الخالق أموراً مع تحديد وقتها، وعملها تماماً في وقتها في التاريخ المحدد. مما يعني أن الله لا يخاف من الفشل في التحقيق في الوقت الذي يشاء. أما أمر عودة المسيح (كملك سماوي)، فهذا تركه لنفسه فقط. الأمر ليس مختوماً فقط عنا كبشر. إنه أيضاً مختوم على المسيح بالذات:

"وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الآب" – مرقس 13 : 32.
شكرا لك أنت تؤكد كلامي  tulip

موضوع اكثر من رائع اوكسانا  Rose

كنت بالامس اتحدث مع اختي وقالت لي مع عدم قناعتي الحقيقي بالصلاة ولكن لا استطيع تركها لانى تعودت عليها! والتعود خلا عندي شعور بأنها تعطي راحة روحية وصفاء ليا وانى لو تركته او لم اصلي يوم اتعب واتضايق نفسيا من نفسي ويمر يومي بشكل متعب!

اذا التعود ايضا تكرار الشئ يؤدي الى قناعتنا بجدواه


شكرا لكي  kisses tulip

كلام سليم ولو لم يولد المسلم مسلما لما أصبح مسلما ،وإن شئتي فعممي العبارة لتكون : لو لم يولد المتدين متدينا لما أصبح متدينا
سجل

هلكت حكومة لا تحمي شعبها.

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
العنف والنهب في التاريخ الإسلامي والفتوحات والحروب الإسلامية
SeeknFind
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,045



الجوائز

SeeknFind.oxana.el7ad.org

36.oxana.el7ad.org

« رد #6 في: 02/05/2008, 07:56:44 »


المسيح بنفسه يقول خافوا ،هل كلمة خافوا بصيغة الأمر تدل على ترغيب أم لا ؟

كلمة "خافوا" تفيد لفت انتباهنا إلى البحث عن الوسيلة الأفضل للوصول إلى الهدف الحقيقي من وجودنا. إنه حبنا البقاء على قيد الحياة.



لا أدري عن مدى مصداقية هذا الكلام لكن في كل الأحوال وبما أنّ كلمة hug معناها دائرة وكرة بنفس الوقت فقد استخدمت بعض مرات على أنـّها دائرة ومن ثم استخدمت على أنـّها كرة ،والأمر وفق ما تقتضيه حاجة تثبيت العقائد المسيحية عند العرب !

يا عزيزتي، أنتِ أخذتِ معناها بحسب القاموس فقط. وأنا أعطيتك مثالاً عن استخدامها في مكان آخر في الكتاب المقدس لتفيد معنى الـ "قـُبـّة" الكروية (قبة السماء التي نراها بنظرنا محيطة بنا بشكل كروي). لكنك أيضاً تجنبتِ على ما يبدو التعليق على عبارة الكتاب المقدس: "يعلق الأرض على لا شيء". فهل لديك مهرب من انسجامها مع العلم الصحيح هذه أيضاً؟ وهل نحن الذين لعبنا بها وطعوجنا في معانيها كي تناسبنا؟


شكرا لك أنت تؤكد كلامي  tulip

طبعاً أؤكد كلامك! ولـَوْ! خالق الكون يجب أن يكون غبياً إلى هذا الحد ليخبرنا بيوم عودة المسيح للدينونة. أنتِ أذكى منه، بحيث أنه لو أخبرك بذلك اليوم، لعملتِ في حياتك "السبعة وذمتها". وتوقفتِ متظاهرة بالتوبة قبل أسبوع من وصوله خوفاً من الدينونة المضادة.


سجل

تعليقاتي على مقالة الكاتب فراس السواح:  "لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
يسوع الثائر وموقفه من اليهود واليهودية
"
---
seek.n_find@yahoo.com
 فقط للإيميل وليس للماسنجر. شكراً ...
Michael Faraday
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,876


الجوائز

Faraday0.oxana.el7ad.org

5252.oxana.el7ad.org

« رد #7 في: 25/05/2008, 19:26:47 »

تحية طيبة
شكرا للزميلة oxana  على الموضوع  الرائع
الذي يلخص في طياته سبب بقاء الأديان و خاصة الإسلام 
لقد رأيت أن أنفض الغبار عن هذا الشريط نظرا لأهميته
و كي يراه جميع الزملاء الجدد و من لم يره أيضا
سأحاول أن ألخص النقاط بشكل مختصر و بحسب ترتيب الزميلة أعلاه
1- الترهيب أي أذا شئ سئ سأعاقبك (شئ من وجهة نظر الإله)
2-الترغيب إذا عملت سئ جيد سأكافئك (جيد من وجهة نظر الإله أيضا)
يعني مبدأ العصا و الجزرة واضح جدا هنا
3-الرقابة الإجتماعية أي وجود رقباء يتربصون بك عند أي عمل مخل بتعاليم دينهم
و لهم صلاحيات واسعة أن يقتلوك فرضا إذا خرجت عن دينهم  أو يعاقبوك بالجلد و الضرب
إذا مارست الجنس من غير زواج  مع أن الجنس مطلب جسماني ملح مثل الأكل و الشرب
و يترتب على عدم ممارسته أضرار نفسية و جسمانية واضحة و إن لم يقتلوك أو يعاقبوك
فسينبذونك إجتماعيا و ستشعر بالعيون المسلطة نحوك تريد أن تنقض عليك لابتعادك عن دينهم
4-تسويف النصوص الدينية لتكون مجارية للعلم و إقناع الناس بأنها إعجاز علمي و لم يذكر مرة
أن اكتشاف شئ جاء عن طريق النص الديني ثم تم اكتشافه علميا يعني دائما العلم يسبق النص
ثم يأتي المفسرون و يقومون بليّ الكلمات ليوافق النص الديني هذا الإكتشاف
و بهذا تبقى نظرة الإنبهار موجودة لدى الناس و يبقون على إيمانهم بالدين
5- التعليم و التربية البيتية و الدراسية تقوم بحشو المعلومات الدينية في عقول الأطفال منذ الصغر
و يكبر الطفل على فكرة وجود الدين و أنه يتبع الطريق الصحيح و غيره (من ملة أخرى) يتبعون الخطأ
و للتربية في الصغر طبعا الأثر الأكبر في توجهات الإنسان طيلة حياته
6-المحاباة كما قالت الزميلة أو إضفاء الشرعية على ممارسة السلطة الذكورية على الإناث
و حب التحكم بالجنس الآخر و هذا ما ناسب الجنس الأقوى الذكر و جعل له الحق بممارسة سلتطه
بعد إضفاء الشرعية الدينية عليها
7-يكفي أن نقول الإيمان بالغيبيات التي لا يمكن للإنسان إدراكها و بذلك يبقى تصور الإنسان
عن الإله أنه شئ كبير و ضخم و قوي و لا يمكننا أن نتصوره بعقولنا الصغيرة فيبقى الخوف
 قائما من إنكار الإله الغائب
8- أرى أن السبب الذي يجب أن نذكره هنا هو التسييس أي تسييس الدين
يعني وجود فكرة الفتح الديني و نشر الدين في البلدان الثانية و هذا ما رأيناه في
العصور الأموية و العباسية و ما كان للدولة الإسلامية من عز و جاه و سلطان آنذاك
أي أن فكرة الجهاد الديني ستظل قائمة في عقل المؤمن لإسترجاع تلك الأراضي
و ذلك السلطان فيظل التمسك بالدين طالما أنه سيعيد تلك الأيام
هل هناك أسباب أخرى من وجهة نظر الزملاء ؟

تحياتي 
سجل

صفحات: [1] للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين المسيحي والأديان الأخرى (مشرف: أكروپوليس)  |  موضوع: كيف حافظ الدين على استمراريته « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  


تم إنشاء الصفحة في 0.136 ثانية مستخدما 32 استفسار. المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
free counters Google Page Rank : Google Page Rank